مائة عام بعد ذلك
وذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين»«: قبل مائة عام بالضبط، باع سلطان اسمه مولاي حفيظ المغرب للفرنسيين مقابل شيك سمين، بالجنيه الإسترليني، وضعه في قبّ جلابته وغادر إلى طنجة كأي مقامر ربح في «اللوطو». في الثلاثين من مارس المقبل، يكون قد مرّ قرن كامل، يوما بيوم، على توقيع معاهدة الحماية الفرنسية على المغرب، التي أدت إلى
