«دم الشهداء لم يرح هباء»!
عندما فرّ زين العابدين بنعلي إلى السعودية، أصر معمر القدافي على أن يوجه رسالة إلى الشعب التونسي، يسخر فيها من «الحماقة» التي أقدموا عليها عندما طردوا رئيسهم، وسألهم بتلك الوقاحة المضحكة، التي افتقدناها بعد رحيله: «هل ذهاب زين العابدين بنعلي سيعيد إليكم أبناءكم؟ غدا سيحكمكم رئيس أسوأ منه، لكن أبناءكم الذين ماتوا لن يعودوا أبدا!». بضعة أيام بعد ذلك، ثار الليبيون على الدكتاتور، وانتهى الفيلم كما تعرفون.